عذراً ياقلبى
تمر بى الايام ولا أدرك كيف تمر … هل هى سعيده ام حزينة ، سريعه ام بطيئة
ولكن كل مازلت أدركه هى ملامس إحساسى التى تجعل قلبى لايزال ينبض
ينبض … ينبض … ينبض … ولازال ينبض
إلى ان توقف فجأه … للحظات
ثم بدأ بالخفقان مرة أخرى لم أشعر بها حال حدوثها … مازلت لا ادرك أى شئ
لا أدرك هل الحياة مضيئه أم مظلمة ، مطيعه ام عاصية ، جريئة أم خائفه
كل ما ادركه كم انا فى وهم يزينة لى قلبى كل يوم ويزينه إلى ان يصير حقيقة
ولكن رأيت من بعيد فارس أبيض الملامح والملبس صفى الزهن رزين هادئ يأخذ كل قرار بمنطقه وهو لا يعرف منطق أخر… يبدو عليه أثر الحكمة فى عينية
ثم اقتلع قلبى من أعماقه .. وكل ما اشعر به هى الالام
الام الفرقه … الام الحزن … الام البعد
وبعد ما انتزعه انتفضه نفضه أخرج منه اشياء كم هى جميلة المنظر لطيفة المشاعر ولكنها نتنة الرائحه
اعاده مرة أخرى مكانة
وقال كلمة الوداع
عذراً ياقلبى
أتدرون من هذا الفارس ؟؟
هذا الفارس هو عقلى
بداخل كل منا عقل دائماً فى نزاع مع قلبه … ولابد ان تختار
فمن اختار قلبه فقد وقع لهواه
ومن اختار عقله فقد وقع لقضاه
ومن اختار الاثنين معاً فقد أصاب